Skip to main content

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 213

Contributors:

P.213
يزيد بن عمرو النخعيّ لَقَدْ كَذَبَ المَعَاشِرُ حِينَ قَالوَا . . . عَلىٌّ وَالمُخَارِقُ سَيِّدَانِ هُمَا حَجَرَانِ مِنْ جَبَلَيْ طُمَيّ . . . إذَا قِيلَ أرْشَحَا لاَ يَرْشَحَانِ هُمَا مَجْنَى مُحَلِّقَةٍ سَحُوقٍ . . . بَعِيدٍ نَفْعُها مِنْ كُلِّ جَانِ فَلَوْلاَ البُخْلُ إنَّ البُخْلَ عَارٌ . . . أَبَا عَمْرِو إذّا أعْجَبْتُمَاني الأسْعر الجعفيّ كفَيْتُ حَزِيماً وَمُرَّانَهَا . . . مِرَاساً وَخَليْتَهُمْ للِفَخَارِ فَلاَ تَدْعُوَنْهُمْ إلى نَجْدةٍ . . . وَلكِنْ فَهَيِّبْ بِهِمْ مَنْ تُجارِي زَعَانِفُ سُودٌ كَخَبْثِ الحَدِيدِ . . . يَكْفي الثَّلاَثَةَ شِقُّ الإزَارِ