Skip to main content

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 201

Contributors:

P.201
سُويَد بن بَجِيلة الطائي أَلاَ لاَ أرَى بَيْنَ الغِمَارَيْنِ شَافياً . . . صَدَايَ ولَوْ رَوَّى غَلِيلَ الرَّكائِبِ فَيَا لَهْفَ نَفْسِي كَلَّمَا الْتَحْتُ لَوْحَةً . . . عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءِ أحْواضِ آظبٍ بَقَايَا نِطَافٍ المُصْدِرِينَ عَشِيَّةً . . . بِمحَدُورَةِ الأحْواضِ حُصْرِ النَّصَائِبِ تَرَقْرَقَ مَاءُ المُزْنِ فِيهِنَّ والْتَقَتْ . . . عَلْيْهِنَّ أَنْفَاسُ الرّيَاحِ اللَّوَاغِب بِريحٍ مِنَ الكَافُورِ والطَّلْحِ أبْرَمَتْ . . . بِهِ شُعَبُ الأوْدَاةِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ وقال آخر أَلاَ هَلْ أَدُلُّ الوَارِدَيْنِ عَشيَّةً . . . عَلَى مَنْهَلٍ غَيْرِ الذَّي يَرِدَانِ