Skip to main content

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 170

Contributors:

P.170
وَإنّي وَمُلْقَى كُلِّ أَشْعَثَ رَحْلَهُ . . . وَأَيْدِي إيَادٍ إذْ أهَلُّوا وَكَبَّرُوا لَئِنْ سُؤيُكْم ملسُؤتكُمْ عَن عَدَاوةٍ . . . وَلا بِغْضَةٍ وَاللهُ بِالعَبْدِ أبْصَرُ فَإنْ كُنْتُ لَم أُذْنِبْ فَبَعْضَ مَلاَمَتي . . . بَنِي جَعْفَرٍ أوْ كُنْتُ إذْ نَبْتُ فَاغْفِرُوا آخر لَنْ يُدْرِكَ المَجْدَ أقْوَامٌ وإنْ شَرُفُوا . . . حَتَّى يَذِلُّوا وَإنْ عَزُّوا لأقْوَامٍ وَيُشْتَمُوا فَتَرَى الألْوَانَ مُسْفِرَةً . . . لاَ عَفْوَ ذُلٍّ وَلَكِنْ عَفْوَ أحْلاَمِ وقال لاَ وَالَّذِي أَنَا عَبْدٌ فِي عِبَادَتِهِ . . . لَوْلاَ شَمَاتَةُ أعْدَاءِ ذَوِي إحَنِ مَا سَرَّنِي أَنَّ إبْلِي فِي مَبَارِكِهَا . . . وَأنَّ أمْراً قَضَاهُ اللهُ لَمْ يَكُنِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — Page 170 | حبيب بن أوس بن الحارث الطائي / عبد العزيز الميمني الراجكوتي