تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
حدَّثَنِي أَحْمَد بْن عُبَيْد ، عَن بعض شيوخه ، قَالَ : كانت وليمة فِي قريش تولى أمرها مياس الفقعسي ، فأجلس عمارة الكلبي فوق هشام بْن عَبْد الملك فأحفظه ذَلِكَ ، وآلى عَلَى نفسه أَنَّهُ مَتَى أفضت الخلافة إِلَيْهِ عاقبه ، فلما جلس فِي الخلافة أمر أن يؤتى بِهِ وتُقَلَّع أضراسه ، وأظفار يديه ، ففُعل بِهِ ذَلِكَ ، فأنشأ يَقُولُ : 7742 - أبو الحسن النَّخَّاس سَمِعَ : سهل بن عبد الله التستري . روى عنه : أبو الحسن بن مقسم . أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا الحسن بن مقسم ، يقول : سمعت أبا الحسن النخاس جارنا ، يقول : سمعت سهل بن عبد الله ، يقول : الفترة غفلة ، والخشية يقظة ، والقسوة موت 7743 - أبو الحسن العلوي من جلة الصوفية صحب إبراهيم الخواص ، وحكى عنه . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفتح ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الصوفي النيسابوري ، قَالَ : سمعتُ عَبْد الله بْن علي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الطيب العَكيّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَن العلوي البغدادي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم الخواص ، يَقُولُ : أول ما يهب الله تعالى للعالِم الرباني خشيته