أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ
7311 - هارون بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أبان بْن أبي حمزة أَبُو مُوسَى الكاتب المعروف بابن الزَّيَّات
حَدَّث عَن : سُلَيْمَان بْن أبي شيخ ، وَمُحَمَّد بْن صالِح بْن النطاح ، والزبير بْن بكّار ، وعمر بْن شبة ، وَأَحْمَد بْن أبي خيثمة ، ومغيرة بْن مُحَمَّد المهلبي .
روى عَنْهُ : مُحَمَّد بْن عَبْد الملك التاريخي ، وعبيد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن السكري ، والقاضي المحاملي ، والحسين بْن القاسم الكوكبي ، وكان ثقة .
( 4604 ) - [ 16 : 38 ] قَرَأْتُ فِي كِتَابِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيِّ بِخَطِّهِ ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّيَّاتُ الْكَاتِبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ النَّطَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ سُحَيْمُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : بَلَغَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَزَمَ عَلَى أَنْ يَحُجَّ وَيَقْبِضَ مَالا لابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَخَرَجَ بِمَنْ خَفَّ مَعَهُ فَبَلَغَنِي ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَرَأَيْتُ خَيْلا مَرْبُوطَةً وَآلَةً مِنْ آلَةِ الْحَرْبِ ، فَقُلْتُ لَهُ : تُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ؟ قَالَ : إِي ، وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 38
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٨