الْحَدِيثِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، فِي كِتَابِي بَيْنَ السَّطْرَيْنِ ، وَزَادَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ يُنَاوِلُهُ مَنْ يَحْضُرُهُ مِنَ الْوِلْدَانِ .
قُلْتُ : رَوَاهُ قُتَيْبَةُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَائِشَةَ وَلا عُرْوَةَ ، وَذَاكَ أَصَحُّ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّيُّ ، إِجَازَةً ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَغَيْرُهُ : أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، وَابْنَهُ يَحْيَى اخْتَلَفَا فِي مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : اجْعَلْ بَيْنَنَا فِي ذَلِكَ حَكَمًا ، فَرَضِيَا بِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، فَقَضَى لِيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَى أَبِيهِ .
قَالَ الْمُزَكِّيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ لَهُ مَوْضِعٌ مِنَ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ ، وَكَانَ سَمِعَ مِنَ الْعَيْشِيِّ وَنَحْوِهِ وَحَدَّثَنِي السراج ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْن مُحَمَّد أَخْرَجَهُ الْغُزاة ، وجماعة من أصحاب الحديث ، وأصحاب الرأي ، وأركبوه دابة وألبسوه سيفًا ، قَالَ المزكي : بلغني أَنَّهُ كَانَ سيف خشب ، وقاتلوا سُلطان نيسابور ، يقال لَهُ : أَحْمَد بْن عَبْد الله الهُوجِسْتاني ، خارجي غلب عَلَى البلد ، وكان ظالِمًا غاشمًا ، وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مَعَ يَحْيَى بْن مُحَمَّد ، عَلَيْهِ فكانت الدبرة عَلَى العامة ، وهرب يَحْيَى بْن مُحَمَّد إلى رُستاق من رساتيق نيسابور ، يقال لَهُ : بشت ، فدُلّ عَلَيْهِ أَحْمَد بْن عَبْد الله وجئ بِهِ ، فيقال :
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 320
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٢٠