الإسناد وجعله فِي ترجمة إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر ، عَن سهيل ، وإنّما هُوَ عَن أبي سهيل .
مات هبة الله الطبري بالدينور ، وكان خرج إليها لِحاجة لَهُ فتوفي يوم الثلاثاء لست خَلَون من شهر رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مائة .
حدَّثَنِي عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن جدَّا الْعُكبري ، قَالَ : رأيتُ أَبَا القاسم هبة الله بْن الْحَسَن الطبري فِي المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قَالَ : غَفَر لي .
قلت : بِماذا ؟ فكأني بِهِ .
قَالَ كلمة خفيَّة ، يَقُولُ : بالسُّنَّة .
7371 - هبة الله بن الحسن أبو الحسين المعروف بالحاجب
كان من أهل الفضل والأدب ، متدينًا مواظبًا على الجمعات ، وكان شاعرًا مليح الشعر ، أنشدني لنفسه :
يا ليلة سلك الزمان بطيبها بي كل مسلك
إذ أرتعي روض المسرة مدركًا ما ليس يدرك
والبدر قد فضح الظلام فستره فيه مهتك
وكأنما زهر النجوم بلمعها شعل تحرك
والغيم أحيانا يلوح كأنه ثوب ممسك
وكأن تجعيد الرياح لدجلة ثوب مفرك