يا من يروم الايتمام بسيدي . . . اخضع إليه بذلة وتملُّقِ
وإذا أردتَ الأقتفا والاكتفا . . . سابق لمن حاز الشريعة والحَقِ
القاضي فخر الدين بن مكانس وأجاد في الغاية :
لله ظبيُ زارني في الدُجى . . . مستوقراً ممتطياً للخطر
فلم يقيم إلا بمقدار أن . . . قلت له أهلا وسهلا ومرحبا
وهذان البيتان الموعود بذكرهما في القسم الذي قبله للشيخ بدر الدين الدماميني :
الدمعُ فاضَ بافتضاحي في هوى . . . ظبي يغار الغصن منه إذا مشى
وغدا بوجدي شاهداً ووشى بَما . . . أخفى فيا لله من قاض وشاهد
وله أيضاً :
شقائق النعمان ألهو بها . . . إن غابَ من أهوى وعز اللقا
والجد في القرب نعيمي وإنْ . . . غاب في أكتفي بالشقائق
وقال أيضاً :
وربَّ نهارِ نادمتُ فيه أغيداً . . . فما كان أحلاه حديثاً وأحسنا
منادمة فيها مناي فجدا . . . نهار يقضى بالحديث والمنا دما
القاضي مجد الدين بن مكانس :
نزل الطلُّ بكرةً . . . وتوالي تَجددا
والنَدامى تجمَّعوا . . . فأجل كأس على الندا
وقلت في مليح نقانقي :
ونقانقي قال وجهي كعبةُ . . . وعلى نقا كفى يكون المُلتقى
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 88
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٨٨