الدين وتعليق بها وأنشد ارتجالاً ويده فيها لا تفارقها :
قد صفعنا في ذا المحل الشريف . . . وهو إن كنتَ ترتضي تشريفي
فارث للعبد من مضيف صِفاعٍ . . . بأوسع الندا وإلا خريفِ
فأنظر إلى بديع هذا لاكتفاء وحسن هذا التقسيم ولطف شمائل هذه التورية وسرعة هذا الارتجال والله أعلم .
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 83
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٨٣