وقول الآخر :
عن دمي خدك هذا العندمى . . . سله وأحكم بيننا يا مؤتمن
قالَ : ما هذا دمُ قلت : فما . . . قال : هذا صبغة الله ومَن
وتلطف من قال :
يا ذوات الخالِ قلبي مفتتن . . . آه من خالِ بقلبي قَدْ سَكَن
جاءه كالسائل دمعي وإذا . . . صدق السائلُ لا أفلحَ من
وأجاد من قال :
حكى الغزالُ مقلةً ولفتةً . . . من ذا رآه مقبلاً ولا افتتن
أحسن خلق الله نطقاً وفماً . . . إن لم يكن أحق بالحسن فمن
ولجامعه محمد النواحي عفا الله عنه :
لا تأسفن على المالِ الحرام ولا . . . تكن للحلال قط منبعثا
فالطيب الأصل يبدو يانعاً خَضِرا . . . نباته الرطبُ مهلاً والذي خَبُثا
وبلغ الصاحب بهاء الدين ذهبي أن صديقاً اسمه يحيى شرب دواء فكتب إليه وتلطف إلى الغاية :
سلمتَ من كلِّ ألم . . . ودمتَ موفورَ النِّعمِ
في صحةٍ لا تنتهي . . . شبابُها إلى الهَرم
يحيى بك الجودُ كما . . . يموت يا يحيى العدم
وبعد ذا قل لي ما . . . كان من الأمن وكم
وقال :
لا أوحشَ اللهُ من مولىً فضائلُه . . . عندي تذكرني ما لستُ أنساه
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 70
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٧٠