وَهُنَا تَنْبِيهٌ ، وَهْوَ أَنَّ بَيْتَ قَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ المشهور :
نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا . . . لِيَ اللَّيْلُ هَرَّتْنِي إِلَيْكَ المَضَاجِعُ
وَقَعَ فِيهِ تَصْحِيفٌ ، فَيَقُولُونَ : هَزَّتْنِي بِالزَّايِ ، وَالصَّوَابُ هَرَّتْنِي بِالرَّاءِ ، وَالمَعْنَى : كَرِهَتْنِي فَنَبَتْ بِي ؛ ذَكَرَهُ ابْنُ جِنِّي فِي " المُحْتَسَبِ "
هَشَّ الشَّيْءَ يَهُشُّهُ وَيَهِشُّهُ : إِذَا كَسَرَهُ ، وَالكَسْرُ شَاذٌّ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُقْرَأْ بِهِ فِي السَّبْعِ ، وَإِنَّمَا قُرِئَ بِهِ الشَّاذِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَأَهِشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي } [ طه : 18 ] .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 221
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٢٢١