تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وَهُنَا تَنْبِيهٌ ، وَهْوَ أَنَّ بَيْتَ قَيْسِ بْنِ ذَرِيحٍ المشهور : نَهَارِي نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا . . . لِيَ اللَّيْلُ هَرَّتْنِي إِلَيْكَ المَضَاجِعُ وَقَعَ فِيهِ تَصْحِيفٌ ، فَيَقُولُونَ : هَزَّتْنِي بِالزَّايِ ، وَالصَّوَابُ هَرَّتْنِي بِالرَّاءِ ، وَالمَعْنَى : كَرِهَتْنِي فَنَبَتْ بِي ؛ ذَكَرَهُ ابْنُ جِنِّي فِي " المُحْتَسَبِ " هَشَّ الشَّيْءَ يَهُشُّهُ وَيَهِشُّهُ : إِذَا كَسَرَهُ ، وَالكَسْرُ شَاذٌّ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُقْرَأْ بِهِ فِي السَّبْعِ ، وَإِنَّمَا قُرِئَ بِهِ الشَّاذِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَأَهِشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي } [ طه : 18 ] .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 221 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي / عبد الله حامد النمري