وَأَنْشَدَ الأَخْفَشُ لِلأَعْشَى :
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا . . . مَوْرُ السَّحائِبِ لا رَيْثٌ وَلاَ عَجَلُ
وَمَارَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ يَمُورُ . وَمَارَتْ عَضُدا البَعِيرِ : إِذَا تَرَدَّدَا في عُرْضِ جَنْبِهِ ، يُقَالُ : لاَ أَدْرِي أَغَارَ أَمْ مَارَ ، أَيْ : أَتَى غَوْراً أَمْ دَارَ فَرَجَعَ إِلَى نَجْدٍ ؛ كُلُّ ذَلِكَ بِالوَاوِ . وَمَارَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ يَمِيرُهُمْ مَيْراً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " مَا عِنْدَهُ خَيْرٌ وَلاَ مَيْرٌ " .
مَالَ الرَّجُلُ يَمُولُ مَوْلاً وَمُئُولاً : إِذَا صَارَ ذا مَالٍ . وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالاً وَمَمِيلاً ، مِثْلُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الاسْم وَالمَصْدَرِ ،
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 205
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص٢٠٥