وَعَرَضْتُ الجَارِيَةَ عَلَى البَيْعِ ، وَعَرَضْتُ الكِتَابَ ، وَعَرَضْتُ الجُنْدَ عَرْضَ العَيْنِ : إِذَا أَمْرَرْتَهُمْ عَلَيْكَ وَنَظَرْتَ مَا حَالُهُمْ . وَعَرَضَ الرَّجُلُ : أَتَى العَرُوضَ ، وَهِيَ مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ وَمَا حَوْلَهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ [ عبد يغوث الحارثي ] :
فَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ . . . نَدَامَايَ مِن نَجْرَانَ أَلاَّ تَلاَقِيَا
المُضَارِعُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ بِالكَسْرِ ، وقَالَ ابنُ خُرَوفٍ : مَعْنَى عَرَضْتَ فِي البَيْتِ : تَعَرَّضْتَ .
عَرَمْتُ العَظْمَ أَعْرُمُهُ وَأَعرِمُهُ : إِذَا عَرَقْتُهُ . وَعَرَمَ الغُلاَمُ يَعْرُمُ وَيَعْرِمُ : إِذَا اشْتَدَّ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلسَّيْلِ : العَرِم ، لِشِدَّتِهِ ، قَالَ تَعَالَى : { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ } [ سبأ : 16 ] .
عَرَنْتُ البَعِيرَ أَعْرُنُهُ وَأَعْرِنُهُ عَنِ الكِسَائِي .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 163
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٦٣