ابْن شاذان ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الحسين بْن حميد بْن الربيع اللخمي ، قَالَ : سمعت أَبِي ، يَقُولُ : سألت عُثْمَان بْن أَبِي شيبة كم أقمت على جرير ؟ فقال : أحد عشر شهرا حتى نعوني بالكوفة ، قَالَ : وسمعت أَبِي يَقُولُ : عُثْمَان بْن أَبِي شيبة ، يَقُولُ : جاء يَحْيَى بْن معين وأصحابه إِلَى جرير ، وقد كتبت نصف الكتب ، فأخذوا معي من حيث بلغت ، ثم رجعوا
( 3802 ) - [ 13 : 163 ] نَقَلْتُ مِنْ أَصْلِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : عَرَضْتُ عَلَى أَبِي حَدِيثَ عُثْمَانَ يَعْنِي : ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُصْبَةِ ؛ وَحَدِيثَ جَرِيرٍ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهِدَ عِيدًا لِلْمُشْرِكِينَ ، وَعِدَّةَ أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا النَّحْوِ ، فَأَنْكَرَهَا جِدًّا ، وَقَالَ : هَذِهِ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةً ، أَوْ كَأَنَّهَا مَوْضُوعَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَانَ أَخُوهُ ، يَعْنِي : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ تَتَطَنَّفُ نَفْسُهُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ، ثُمَّ قَالَ : نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا ، تُرَاهُ يَتَوَهَّمُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ ! نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلامَةَ
قلت : أما حديث شيبة ، فقد رواه عَن جرير غير عُثْمَان ؛
( 3803 ) - [ 13 : 163 ] أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ بَنِي آدَمَ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَتِهِمْ إِلا وَلَدَ فَاطِمَةَ ، فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ ، وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ "
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 163
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٦٣