( 3155 ) - [ 10 : 494 ] أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمَعْشَرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ " أَخْبَرَنَا محمد بن عبيد الله الحنائي ، قال : حَدَّثَنَا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، إملاء ، قال : حَدَّثَنِي أبو العباس أحمد بن مسروق ، قال : سمعت أبا حمدون المقرئ ، يقول : صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا ، فحملتني عيني ، فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وهو يقول لي : بيني وبينك الله .
قال : قلت : من أنت ؟ قال : أنا الحرف الذي أدغمتني .
قال : قلت : لا أعود ، فانتبهت فما عدت أدغم حرفا .
وأَخْبَرَنَا الحنائي ، قال : حَدَّثَنَا جعفر الخلدي ، قال : حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن مسروق ، قال : حَدَّثَنِي أبو حمدون المقرئ ، قال : كنت ليلة قائما أصلي ، فحملتني عيني ، وصاحب لي يقال له : محمد الخياط قائم يصلي بحذائي على سطح ، فرأيت كأن موسى بن عمران قد أهوى إليه بحربة ، فطعنه بها فاستيقظت فأوجزت الصلاة ، وناديته يا محمد ، يا محمد ، أوجز في صلاتك ، فقلت له : ويحك مالك ومال موسى بن عمران ؟ فقال قرأت فبلغت إلى هذا الموضع : { قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ } .
فحدثت نفسي فقلت : ما كان أجرأه على الله ، يقول لله : أرني أنظر إليك ؟ قلت : فأنا قد قلت ما لي أراه يومئ إليك بالحربة ليطعنك بها .
أَخْبَرَنَا رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن مهدي ، بواسط ، يقول : سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن صليح ، يقول : إن أبا حمدون الطيب بن إسماعيل كف بصره فقاده
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 494
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤٩٤