بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية .
أَخْبَرَنَا البرقاني ، قال : قرأت على أبي الحسن الكراعي : حدثكم عبد الله بن محمود ، قال : سمعت علي بن حجر ، يقول : سمعت شريكا ، يقول : ولدت ببخارى .
وقال عبد الله بن محمود : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى الحماني ، يقول : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك ؟ أَخْبَرَنَا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أَخْبَرَنَا عثمان بن أحمد ، قال : حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق ، قال : حَدَّثَنِي أبو عبد الله ، قال : بلغني أن شريكا ولد سنة خمس وتسعين .
أَخْبَرَنَا ابن الفضل ، قال : أَخْبَرَنَا عبد الله بن جعفر ، قال : حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان ، قال : حَدَّثَنِي الفضل ، هو ابن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ولد شريك سنة خمس وتسعين .
أَخْبَرَنَا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أَخْبَرَنَا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أَخْبَرَنَا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أَخْبَرَنَا وكيع ، قال : أَخْبَرَنِي إبراهيم بن عثمان ، قال : حَدَّثَنَا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حَدَّثَنِي أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي ، فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله ، من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه ، الذي كنت تجري علي ههنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل .
قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه ، وأشتري دفاتر وطروسا فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه فبلغت ما ترى .
فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم قول ابن عمكم ، وقد أكثرت عليكم في الأدب ولا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ، ومن أساء فعليها .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 385
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٨٥