كتبت عَنْهُ ، وَكَانَ ثِقَةً فاضلا دينا ، عالما بحروف القرآن يسكن باب الأزج ، وهناك سمعنا منه .
( 1550 ) - [ 5 : 525 ] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزْدَادَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ " سألت أَبَا بَكْر البرقاني عَنِ ابن يزداد ، فَقَالَ : كَانَ معي بمرو ، وكنا نازلين فِي مكان واحد جميعا ، وبجرجان أَيْضًا ، قَالَ : وما رأيت أحسن تلاوة للقرآن منه ، ولا أسرع قراءة ، وَكَانَ أَبُو إِسْحَاق الطبري بِبَغْدَادَ يأخذ عَلَيْهِ إذا قرأ سبعا من القرآن ، فقلت لأبي إِسْحَاق : أنت لا تأخذ على أحدأكثر من جزء ، فكيف تأخذ على أَبِي بَكْر سبعا ؟ ! فَقَالَ : إنه يجيئني من الجانب الشرقي يعبر إِلَى برين وبحرا ، وأنا مع ذلك أستحسن قراءته .
قَالَ البرقاني : وَكَانَ عالما بالقرآن وعلومه ، إلا أنه كَانَ مزاحا ، أو كَمَا قَالَ .
مات أَبُو بَكْر بْن يزداد فِي ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة لثامن عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة عشر وأربع مائة ، ودفن بباب الأزج عند قبر عَبْد العزيز الحنبلي غلام الخلال .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 525
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٢٥