الأصمعي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عمران بْن عمران البجلي ، عَنْ مُحَمَّد بْن عتيرة الفزاري بنحوه .
( 1365 ) - [ 5 : 216 ] أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عِلانَ الْوَرَّاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِي دُبَيْسٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْيَمَامِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ فَنَادَتْهُ الْمَلايِكَةُ " بِالْيَاءِ .
غَرِيبٌ لَمْ أَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَكَتَبَهُ عَنِّي الصُّورِيُّ
( 1366 ) - [ 5 : 216 ] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السَّلْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ زَبْرٍ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ سَعِيدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَفْلَتُ بْنُ خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي دَهْثَمَةُ ابْنَةُ حَسَّانٍ ، عَنْ جَسْرَةَ ابْنَةَ دَجَاجَةَ ، وَقَدْ سَمِعَتْهُ مِنْ جَسْرَةَ فَنَسِيَتْهُ ، فَأَعَادَتْهُ عَلَيَّ دَهْثَمَةَ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : هَلْ كُنْتُنَّ تَغَرْنَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : شَدِيدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمًا بَعَثَتْ صَفِيَّةُ إِلَيْهِ بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ وَهُوَ عِنْدِي وَفِي يَوْمِي فَمَا هُوَ إِلا أَنْ بَصُرْتُ بِالإِنَاءِ قَدْ أَقْبَلَ حَتَّى أَخَذَتْنِي رَعْدَةٌ شَدِيدَةٌ كَادَتْ أَنْ تَغْلِبَ عَلِيَّ ، فَلَمَّا وَصَلَ الإِنَاءُ إِلَى حَيْثُ أَنَالُهُ صَدَمْتُهُ بِيَدِي فَكَفَأْتُهُ عَلَى الأَرْضِ ، فَرَمَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَصَرِهِ فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ فِي طَرْفِهِ ، وَذَهَبَ عَنِّي مَا كَانَ قَدْ خَامَرَنِي ، وَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ رَسُولِهِ ، فَسَكَنَ غَضَبُهُ ، فَقُلْتُ : مَا كَفَّارَةُ مَا أَتَيْتُهُ يَا
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 216
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢١٦