تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
ابن محمد بن يحيى ، يقول : دخلت على أبي في الصيف الصائف وقت القائلة ، وهو في بيت كتبه وبين يديه السراج ، وهو يصنف ، فقلت : يا أبت هذا وقت الصلاة ودخان هذا السراج بالنهار ، فلو نفست عن نفسك ؟ فقال لي : يا بني ، تقول لي هذا وأنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه والتابعين ؟ وَقَالَ ابن نعيم : أَخْبَرَنِي أبو محمد بن زياد المعدل ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو العباس الأزهري ، قَالَ : سمعت خادمة محمد بن يحيى ، ومحمد بن يحيى يغسل على السرير ، تقول : خدمت أبا عبد الله ثلاثين سنة ، وكنت أضع له الماء ، فما رأيت ساقه قط وأنا ملك له . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قَالَ : أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي بن زياد النيسابوري ، قَالَ : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي الحافظ ، قَالَ : سمعت أبا عمرو الخفاف غير مرة ، يقول : رأيت محمد بن يحيى الذهلي في النوم ، فقلت يا أبا عبد الله ما فعل بك ربك ، قَالَ : غفر . قلت لي : فما فعل علمك ؟ قَالَ : كتب بماء الذهب ، ورفع في عليين أخبرنا السمسار ، قَالَ : أخبرنا الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن قانع : أن محمد بن يحيى النيسابوري مات في سنة اثنتين وخمسين ومائتين . قَالَ ابن قانع وقيل سنة ست وخمسين أَخْبَرَنِي الحسين بن علي الطناجيري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عمر بن أحمد الواعظ ، قَالَ : سمعت عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، يقول : مات محمد بن يحيى النيسابوري سنة سبع وخمسين ومائتين قلت : وكل ذه الأقوال وهم ، والصواب ما أَخْبَرَنَا هبه الله بن