تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
التصوف وَقَالَ أبو عبد الرحمن أيضا سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني ، يقول : من طلب الراحة بالراحة عدم الراحة . أَخْبَرَنَا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن شاذان المذكر ، قَالَ : سمعت محمد بن علي الكتاني ، وسئل عن التوبة ، فقال : التبعد من المذمومات كلها ، إلى الممدوحات كلها ، ثم المكابدات ، ثم المجاهدات ، ثم الثبات ، ثم الرشاد ، ثم يدرك من الله الولاية وحسن المعونة وأخبرنا ابن فضالة ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن شاذان ، قَالَ : سمعت أبا بكر الكتاني ، يقول : سألت ابن الفرجي ، فقلت : إن لله صفوة ، وإن لله خيرة ، فمتى يعرف العبد أنه من صفوة الله ، ومن خيرة الله ؟ فقال : كيف وقعت بهذا ؟ قلت : جرى على لساني . قَالَ : إذا خلع الراحة ، وأعطى المجهود في الطاعة ، وأحب سقوط المنزلة ، وصار المدح والذم عنده سواء أَخْبَرَنَا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور ، قَالَ : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي ، يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني ، يقول : لولا أن ذكره على فرض ما ذكرته إجلالا له ، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة أَخْبَرَنَا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني بمكة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد العيشي ، قَالَ : سمعت الكتاني ، يقول : النقباء ثلاث مائة ، والنجباء سبعون ، والبدلاء أربعون ، والأخيار سبعة ، والعمد أربعة ، والغوث واحد ، فمسكن النقباء المغرب ، ومسكن النجباء مصر ، ومسكن الأبدال الشام ، والأخيار سياحون في الأرض ،