قلت : لم يكن مع ابن فدويه لما قدم علينا غير جزء واحد فسمعناه منه ، وكان أبو عبد الله الصوري قد كتب عنه بالكوفة أشياء من حديثه فسألته عنه فأثنى عليه خيرا ، وَقَالَ : أصوله جياد وسماعه صحيح ، والشيخ في نفسه حسن الاعتقاد من أهل السنة ، وليت كان كل من لقيته بالكوفة مثله .
قلت : مات ابن فدويه بالكوفة في اليوم السادس من شوال من سنة ست وأربعين وأربع مائة .
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 79
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٧٩