الحسن المصري ، ومحمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، والحسن بن علي بن الشيرازي ، وأبا العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري ، ومن في طبقتهم ، ومن بعدهم .
وكان ثقة صدوقا ، كثير السماع والكتابة ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب ، مديما لتلاوة القرآن ، شديدا على أهل البدع .
ومكث يملي في جامع المدينة من بعد سنة ثمانين وثلاث مائة إلى قبل وفاته بمديدة .
وهو أول شيخ كتبت عنه وأول ما سمعت منه في سنة ثلاث وأربع مائة ، وكتبت عنه إملاء مجلسا واحدا ، ثم انقطعت عنه إلى أول سنة ست ، وعدت فوجدته قد كف بصره فلازمته إلى آخر عمره ، وسمعته يقول : ولدت في يوم السبت لست خلون من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثلاث مائة .
( 249 ) قَالَ : وَأَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنَ الصَّفَّارِ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّمَا كَانَتِ الْفُتْيَا فِي الْمَاءِ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا " قَالَ لنا ابن رزقويه : كتبت هذا الحديث عن الصفار بخطي إملاء في يوم
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 212
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٢١٢