وجدنا المحض الأبيض من قريش فتى بين الخليفة والرسول
أتاك المجد من هَنَّا وهَنَّا وكنت له بمعتلج السيول
فما للمجد دونك من مبيت وما للمجد دونك من مقيل
ولا ممضي وراءك تبتغيه وما هو قابل بك من بديل
فدى لك من يصد الحق عنه ومن يرضي أخاه بالقليل
فلولا أنت ما حملت ركابي مؤثلة وما حمدت رحيلي
أَخْبَرَنَا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بن صفوان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن سعد ، قَالَ : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ويكنى أبا عبد الله مات في حبس أبي جعفر أَخْبَرَنَا ابن الفضل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن إبراهيم المستملي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو أحمد بن فارس ، قَالَ : حَدَّثَنَا البخاري ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبراهيم بن المنذر ، قَالَ : حَدَّثَنَا معن ، قَالَ : أخذ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في سنة خمس وأربعين ، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة أَخْبَرَنَا السمسار ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الصفار ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن قانع ، قَالَ : ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قتله المنصور أبو جعفر سنة خمس وأربعين ، يعني : ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 377
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٣٧٧