الرَّجُلِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ إِلا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي مَعْصِيةِ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ " أَخْبَرَنَا أبو بكر البرقاني ، قَالَ : أَخْبَرَنَا محمد بن العباس الخزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قَالَ : حَدَّثَنِي محمد بن حجة ، قَالَ : محمد بن الخليل صاحبنا كان من خيار الناس .
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه : سنة تسع وستين ومائتين فيها جاء نعي محمد بن الخليل من بلد في شعبان
760 - محمد بن خشيش أبو بكر يعرف بابن أبي خشة
سمع : يحيى بن معين ، روى عنه : محمد بن مخلد .
أَخْبَرَنَا الأزهري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا علي بن عمر الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن مخلد ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي خشة ، قَالَ : سمعت يحيى ، يعني : ابن معين ، يقول : عيسى الحناط كان كوفيا ، وانتقل إلى المدينة ، وكان خياطا ، ثم ترك ذاك وصار حناطا ، ثم ترك ذاك وصار يبيع الخبط