من صحب يعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، يسمى محمد بن نصر ورجع إلى القيروان فاستوطنها وحدث بها ، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية ، وبنى هنالك مسجداً ينسب إليه قاله أبو محمد القيسي :
110 - محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي
كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين ، وكان يختلف إليه في علم العربية والآداب أولاد الأكابر وذوي الجلالة ، وله مع ذلك شعر مأثور كان قبل الأربعمائة .
111 - محمد بن خليفة ، أبو عبد الله
رحل إلى مكة فسمع من غير واحد واستكثر من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري فسمع منه كتباً جمة تواليفه ، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر ، وسمع أيضاً من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة حدث به أبو عمر عنه قال أبو عمر : وكان رجلاً صالحاً ممن يتبرك به .
112 - محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير
كان من النحويين المتصدرين والأساتيذ المشهورين ، والشعراء المجيدين ذكره الحميدي وقال : أنشدت له من قصيدة طويلة :
[ أمدنف نفس ذو هوى ] أم جليدها . . . غداة غدت في حلبه [ البين ] غيدها
[ وقد كنفت منهن أكتاف منعج . . . عباديد سادات الرجال عبيدها ]
تبادرن أستار القباب كما بدت . . . بدور ولكن البروج عقودها
تخد بألحاظ العيون خدودها . . . وتذهب أن تنقد لينا قدودها
فيا لدماء الأسد تسفكها الدما . . . وللصيد من عفر الظباء تصيدها
وفوق الحشايا كل مرهفة الحشا . . . حشت كبدي ناراً بطيئاً خمودها
تحل لوى خبت وقلبي محلها . . . وتخلبني غدراً وقلبي وحيدها
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 74
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٧٤