تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
من صحب يعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، يسمى محمد بن نصر ورجع إلى القيروان فاستوطنها وحدث بها ، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية ، وبنى هنالك مسجداً ينسب إليه قاله أبو محمد القيسي : 110 - محمد بن خطاب أبو عبد الله النحوي الأزدي كان من الأدباء المشهورين والنحاة المذكورين ، وكان يختلف إليه في علم العربية والآداب أولاد الأكابر وذوي الجلالة ، وله مع ذلك شعر مأثور كان قبل الأربعمائة . 111 - محمد بن خليفة ، أبو عبد الله رحل إلى مكة فسمع من غير واحد واستكثر من أبي بكر محمد بن الحسين الآجري فسمع منه كتباً جمة تواليفه ، رواها عنه أبو عمر بن عبد البر ، وسمع أيضاً من الخزاعي تأليفه في فضائل مكة حدث به أبو عمر عنه قال أبو عمر : وكان رجلاً صالحاً ممن يتبرك به . 112 - محمد بن خلصة الشذوني أبو عبد الله البصير كان من النحويين المتصدرين والأساتيذ المشهورين ، والشعراء المجيدين ذكره الحميدي وقال : أنشدت له من قصيدة طويلة : [ أمدنف نفس ذو هوى ] أم جليدها . . . غداة غدت في حلبه [ البين ] غيدها [ وقد كنفت منهن أكتاف منعج . . . عباديد سادات الرجال عبيدها ] تبادرن أستار القباب كما بدت . . . بدور ولكن البروج عقودها تخد بألحاظ العيون خدودها . . . وتذهب أن تنقد لينا قدودها فيا لدماء الأسد تسفكها الدما . . . وللصيد من عفر الظباء تصيدها وفوق الحشايا كل مرهفة الحشا . . . حشت كبدي ناراً بطيئاً خمودها تحل لوى خبت وقلبي محلها . . . وتخلبني غدراً وقلبي وحيدها