وصولا لاشتراء أسرى المسلمين وأسلابهم وأعدوا لذلك أموالاً فهزمهم الله تعالى ، واستوعب القتل أكثرهم وحاز الموحدون جميع ما احتوت عليه محلتهم الذميمة ، وعاين اللعين الحمام . وكانت هزيمة شنيعة على الشرك وأهله لم يسمع بمثلها ، والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحه 46
پدیدآورندگان: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص۴۶