وحيث ما كنت أجد . . . ك سيدي مستقبلي .
ومنها في " التنزيه " :
كنت بلا ابن ولا . . . يكف ولا تنقل
وأنت بالنعت الذي = كنت في الكيف على
عليك رزق من سعى . . . وبك غوث من بلى
فها أنا مفوض . . . منزلتي لمنزلي
من كان لي فيما مضى . . . فيما بقي يكون لي
وأنشدني له أيضاً يتشوق إلى الحجاز والحلول بطيبة قصيدة أولها :
يا حداة العيس مهلاً فعسى . . . يدرك الصب لديكم أملا
لا أخاف الدهر إلا حادياً . . . ظلت أخشاه وأخشى الحملا
أودعوني حرقاً إذ ودعوا . . . غادروا القلب بها مشتعلا
شعبة شرقاً وشعب مغرباً . . . من لهذين بأن يشتملا
ومنها :
لو بوادي مرت إبلي . . . كنت أوطأت جفوني الإبلا
يا رسول الله شكوى رجل . . . عذر الدهر عليه السبلا
ليس بي أن أفقد [ . . . ] . . . وأفقد الأهل معاً والخولا
إنما بي حين يدنو أجلي . . . لست ألقاك وألقى الأجلا
توفى عفا الله عنه بمرسية في عام ثلاث
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 499
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٤٩٩