باب الميم
من اسمه موسى
1320 - موسى بن محمد بن حدير الحاجب
رئيس ، كان في أيام عبد الرحمن الناصر من أهل الأدب والشعر ومن أهل بيت رياسة وجلالة ، ذكره أبو محمد بن حزم .
1321 - موسى بن أحمد الثقفي أبو عمران يعرف بابن اللب
محدث ألبيري من أهل ألبيرة ، روى عن محمد بن أحمد العتبي ، مات سنة سبعين ومائتين .
1322 - موسى بن أحمد البلذوذي يكنى أبا عمران
شاعر ، ذكره أبو الخطاب بن حزم ، وبلذوذ قرية من قرى بجانة .
1323 - موسى بن أصبغ المرادي أبو عمران
أندلسي ، كان زاهداً أديباً شاعراً منقطعاً إلى الله ، انقطع في بعض زوايا صقلية وقد ذكر بعضهم أنه مات فيها ، وكان طويل النفس في الشعر ، وله قصائد طوالفي الزهد ومنها قصيدة على حروف المعجم لكل حرف عشرون بيتاً أنشد أبو محمد علي بن أحمد الفقيه قال : أنشدني إبراهيم بن قاسم الأطرابلسي ، قال : أنشدنا أبو جعفر القروي قال : أنشدني أبو عمران موسى بن أصبغ المرادي الأندلسي المنقطع إلى الله الساكن بصقلية ، وكان كثير الشعر في الزهد وذكر قصيدة طويلة منها :
متى يعتلي عزمي ويذكى سنا لبي . . . وأسقي بكأس الصدق من مائة العذب
فتحيا بها نفس أضر بها المنى . . . ويحسن لي عيشي ويعذب لي شربي
وتنعش أفكاري بروح نسيمه . . . ويرضى الرضي روحي ، ويهوى التقى قلبي
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 455
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٤٥٥