تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
يا عبرة أهديت لمعتبر . . . عشية الأربعاء من صفر أقبلنا الله بأس منتقم . . . فيها وثنى بعفو مقتدر أرسل ملء الأكف من برد . . . جلامداً تنهمي على البشر فيا لها آية وموعظة . . . فيها نذير لكل مزدجر كاد يذيب القلوب منظرها . . . ولو أعيرت قساوة الحجر لا قدر الله في [ مشيئته ] . . . أن يبتلينا بسيئ القدر وخصنا بالتقى ليجعلنا من . . . بأسه المتقي على حذر وذكره أبو عارم بن شهيد ، فقال : إن عبادة مات في شوال سنة [ ست عشرة وأربعمائة ] بمالقة ضاعت منه مائة دينار فاعتم عليها غماً كان سبب منيته كذا رأيت لغير أبي عامر قد ذكره فلا أدري على من تم الوهم في ذلك منهما ، وكنا نغلب ما قاله أبو محمد لعلمه بالتاريخ وغيره لولا ما قاله أبو عامر ، وقد تابعه عليه غيره فالله أعلم . أنشد أبو بكر عبد الله بن حجاج الإشبيلي لعبادة بن ماء السماء إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم ، بديهة يستأذن عليه ويسأله الوصول إليه : يا قمراً ليلة إكماله . . . [ ومغرقي ] في بحر أفضاله عبد أياديك وإحسانها . . . يسألك المن بإيصاله فإن تفضلت فكم نعمة . . . جدت بها مصلح أحواله وإن يكن عذر فيكفيه . . . أن عرف مولاه بإقباله