البتري ، وأبو إسحق إبراهيم بن شارك قاله أبو عمر بن عبد البر النمري .
936 - عبد الله بن عثمان بن مروان العمري البطليوسي أبو محمد
نحوي ، فقيه شاعر ، كان يقرأ عليه الأدب ، مات قريباً من سنة أربعين وأربعمائة قال الحميدي : فمما أنشدني لنفسه :
عرفت مكانتي فسبب عرضي . . . ولو أني عرفتكم سببت
ولكن لم أجد لكم سمواً . . . إلى الكرومة فلذا سكت
937 - عبد الله بن عثمان بن الجبير اليحصبي أبو محمد الكاتب
أديب توفى سنة ثمانية عشر وخمسمائة .
938 - عبد الله بن عاصم
صاحب الشرطة كان أديباً ، شاعراً ، سريع البديهة كثير النوادر ، ومن جلساء الأمير محمد بن عبد الرحمن ، ذكره غير واحد وحكوا : أنه دخل عليه في يوم ذي غيم ، وبين يديه غلام حسن المحاسن جميل الزي لين الأخلاق ، فقال له : يا عبد الله ما يصلح ليومنا هذا ؟ فقال : عقار [ تنفر الذبان وتؤنس الغزلان ] وحديث كقطع الروض قد سقطت في مؤنة التحفظ وأرخى له عنان التبسط يديرها هذا الأغيد المليح ، فاستضحك الأمير ثم أمر بمراتب الغناء وآلات الصهباء ، فلما دارت الكأس استمر الأمير نوادره ، واستطرد بوادره ، وأشار إلى الغلام أن يؤكد في سقيه ويلح عليه ، فلما أكثر رفع عبد الله رأسه إليه وقال على البديهة :
يا حسن الوجه لا تكن صلفاً . . . ما لحسان الوجه والصلف
يحسن أن تحسن القبيح ولا . . . ترثى لصب متيم دنف
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 348
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٣٤٨