باب الطاء
من اسمه طاهر
859 - طاهر بن محمد ، المعروف بالمهند البغدادي
يقال : إنه من ولد أحمد بن أبي طاهر ، صاحب تاريخ بغداد ، كان أديباً شاعراً متقدماً ، ومن شعراء الدولة العامرية ، وفد على المنصور أبي عامر بن أبي عامر وحظي بالأدب عنده أنشد له أبي محمد بن حزم إلى المنصور أبي عامر يستأذن في الوصول إليه :
أتيت أكحل طرفي . . . من نور وجهك لحظه
ولا أزيدك بعد التس . . . - ليم والشكر لفظه
وله في قصيدة طويلة :
متى أشكر النعمى التي هي جنتي . . . ففي ظلها أمسى وفى ضوئها أضحى
إذا قلت قد جازيت بالشكر نعمة . . . شفعت بأخرى منك دائمة السفح
فحمدي لا ينآى وفضلك لا ينى . . . وأرضي لا تصدا وأفقك لا يصحى
وشكري يشكو الضعف مما بهظته . . . ويجزع من ثقل ألم به برح
ولو أن في غير اللسان دلالة . . . لصالح به ودى وقام به نصحى
ولكن في الفحوى دليلاً على الذي . . . يسر ذوو النجوى من الجد والمدح
وقد حكيت أخباراً تشبه أخباراً لفكرته ، وتقابل طريقة الحاج وعلو في ذلك يسيء الظن به ، والله أعلم .
860 - طاهر بن حزم ، مولى بني أمية
من أهل طرطوشة ، روى عن يحيى بن يحيى بن كثير الليثي وغيره ، مات بالأندلس
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 326
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص٣٢٦