تحريتم بذاك العدل فيها . . . بزعمكمو فلم يك عن تحر
فإن أبا حنيفة وهو عدل . . . وقر عن القضاء مسير شهر
فقيه لا يدانيه فقيه . . . إذا جاء القياس أتى بدر
وكان من الصلاة طويل ليل . . . يقطعه بلا تغميض شفر
وكان له من الشراب جار . . . يواصل مغرباً فيها بفجر
وكان إذا انتشى غنى بصوت ال . . . مضاع بسجنه من آل عمرو
أضاعوني وأي فتى أضاعوا . . . ليوم كريهة وسداد ثغر
فغيب صوت ذاك الجار سجن . . . ولم يكن الفقيه بذاك يدري
فقال وقد مضى ليل وثان . . . ولم يسمعه غنى " ليت شعري "
أجاري المؤنسى ليلاً غناء . . . لخير قطع ذلك أم لشر
فقالوا إنه في شجن عيسى . . . أتاه به المحارس وهو يسرى
فنادى بالطويلة وهي مما . . . يكون برأسه لجليل أمر
ويمم جاره عيسى بن موسى . . . ولاقاه بإكرام وبر
وقال : أحاجة عرضت فإني . . . لقاضيها ومتبعها بشكر
فقال : سجنت لي جاراً يسمى . . . بعمرو قال : يطلق كل عمرو
بسجنى حين وافقه اسم جار ال . . . فقيه ولو سجنتهم لو تر
فأطلعهم له عيسى جميعاً . . . لجار لا يبيت بغير سكر
فإن أحببت قل لجوار جار . . . وإن أحببت قل لطلاب أجر
فإن أبا حنيفة لم يؤب من . . . تطلبه تخلصه بوزر
نوافعها من أجل النهى سراً . . . وكم نهى نواقعه بجهر
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 19
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص١٩