تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
فقيهاً جليل ورئيساً في أيام المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر كبيراً وخطيباً بقرطبة مشهوراً وأديباً مذكوراً ، وكان للشعراء عند جناب خصيب قال الحميدي : رأيت عند بعض ولده ، وكان حاكماً ببلدنا ، مجلدات مما جمع من مدائح الشعراء فيه ومنها لأبي المطرف عبد الرحمن بن أبي الفهد من قصيدة أولها : قفا [ بي ] قليلاً في رسوم المنازل . . . ولا تنكروا فيض الدموع الهوامل ومنها ومنتخل من حر شعري انتخلته . . . لمنتخل غير العلي والفضائل وغر حبوناها [ أغر محجلا . . . طوالب ود لا طوالب نائل ] مرغبة في سمعها كل سامع . . . مزهدة في قوله كل قائل ترغب هذا وهو ليس براغب . . . وتذهل هذا وهو ليس بذاهل طلبت لها أهلاً فألفيت أروعا . . . جواداً كريم البحر عذب الشمائل تخيرته من أهل عصر لو أنهم . . . به وزنوا شالوا وليس بشائل مضاء لو أن السيف كان كحده . . . ثنى حده حد الخطوب النوازل وعلم لو أن البحر كان كبعضه . . . لكانت بحار الأرض دون سواحل ومنها لعبادة بن ماء السماء من قصيدة طويلة : أحلف بالله حلف مجتهد . . . والحلف بالله غاية الحلف لو كان إجماعنا بفضلك في ألم . . . لة لم تمتحن بمختلف