تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وما من لحظة إلا وفيها . . . إلى فتن القلوب لها دواع فملكت النهى جمحات شوقي . . . لأجرى عن العفاف على طباعي وبت بها مبيت السقب يظمأ . . . فيمنعه الكعام من الرضاع كذاك الروض ما فيه لمثلي . . . سوى نظر وشم من متاع ولست من السوائم مهملات . . . فأتخذ الرياض من المراعي وكان الحكم المستنصر قد سجنه لأمر نقمه عليه ، ويقال إنه مات في سجنه وله في السجن أشعار كثيرة مشهورة . 332 - أحمد بن محمد بن قاسم يروى عن أبيه عن جده ، وقد ينسبون إلى بيانة ، روى عنه أبو الفضل أحمد بن القاسم بن عبد الرحمن التاهرتي شيخ من شيوخ أبي عمر بن عبد البر . وكان قاسم بن محمد جد أحمد بن محمد - هذا - من أهل العلم والفقه والاختيار فيه يميل إلى مذهب عبد الله الشافعي وله كتاب في الرد على المقلدين ويعرف بصاحب الوثائق . 333 - أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الحسن الزبيدي أبو القاسم من أهل الأدب والفضل ، ولي قضاء إشبيلية بعد أبيه ، وكان شديد العجب ، كتب إلى الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد بن حزم كتاباً يرغب فيه إليه [ أن يحسن العناية به في بعض ] الأمور وكتب في آخر الكتاب : ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى . . . عدواً له ما من صداقته بد قال أبو محمد بن حزم فأخبرني ابن عمي قال فحول أبوك أبو عمر الكتاب ووقع على ظهره ولم يزد . ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى . . . صديقاً له ما من عداوته بد