تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
307 - محمد بن يوسف النجا حمال أبو عمرو مقرئ توفى سنة تسع وعشرين وأربعمائة . 308 - محمد بن يوسف بن سعادة أبو عبد الله القاضي فقيه ، محدث ، خطيب عارف مشهور ، يروى عن الحافظ أبي علي الصدفي ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن أبي جعفر ، وأبي بكر بن العربي ، وأبي محمد عبد الرحمن بن عتاب ، وأبي بحر سفيان بن العاصي ، وأبي الوليد محمد بن رشد ، وأب عبد بن الحاج المقتول في الصلاة ، وأبي عبد الله أحمد بن محمد الخولاني ، وأحمد بن طريف ، وغيرهم من أهل الأندلس . رحل إلى المشرق في عام عشرين وخمسمائة فروى بالإسكندرية عن أبي الحجاج يوسف بن عبد العزيز بن نادر الميورقي ، وأبي الطاهر بن عوف ، ولقي به الأصولي المتكلم أبا عبد الله محمد بن مسلم بن محمد القرشي المازري الصقلي . وكان يميل إلى طريقة التصوف والزهد وليس بالمازري الفقيه القيرواني . أخبرني أبو بكر عمر بن سعيد [ . . . ] الميانشي بمكة زادها الله شرفاً قال : لما فارقت أبا عبد الله محمد بن علي بن عمر التميمي المازري بالمهدية بعد أن صحبته مدة طويلة ، وصلت الإسكندرية وأقمت بها فدخلت جامعها ذات يوم فإذا جماعة من أهل الزهد والتصوف مع شيخ لهم في مقصورة الجامع جلوسها فركعت ، وقعت إلى سارية بالقرب منهم ، فتواجد منهم رجل وكان يلبس قميصين أحدهما خلق بلى جلده ، والثاني جديد فترك الجديد ومد يده إلى الخلق فمزقه فقبض عليه أصحابه وحملوه إلى ذلك الشيخ وقالوا :