تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
والأدب وله مع أبي الحسن القابسي قصة طريفة ، روى بالأندلس عن أبي بكر الزبيدي وأبي عبد الله الرباحي ، وأبي عبيد الجبيري ، وتقلد الصلاة بجامع الزهراء ، وهو آخر خطيب قام على منبرها إلى [ أن ] عطلته البربر وختم الله له بالشهادة قتلته البربر في بيته يوم تغلبهم على قرطبة في شوال سنة ثلاث وأربعمائة . 262 - محمد بن قاسم بن وهب بن خمير شاعر مذكور في كتاب " الحدائق " ومن شعره : أين فؤادي عن الحتوف إذا . . . كانت جفوني إلى تجلبها رأيت بين الأستار شمس ضحى . . . ليس بغير الستور مغربها كاملة لا النهار يكسبها . . . نوراً ولا ليله يغيبها 263 - محمد بن قاسم بن شعلة الضبي فقيه مقرئ مجود ، يروى عن حسن بن محمد الحضرمي ، عن ابن بدهن عن ابن مجاهد ، وعن أحمد بن محمد بن الحصن عن السامري عن [ ابن ] مجاهد . توفى بالمرية يوم الاثنين لثلاث بقين من ذي القعدة من عام اثنتين وأربعين وأربعمائة . روى عنه أبو عمران المقرئ شيخ عبد الرحيم بن الفرس . 264 - محمد بن قادم من الشعراء الذين ذكرهم أحمد بن فرج وأورد له : لاضطرام البرق قلبي يضطرم . . . ولمسراه جفوني لم تنم بت أرعاه بعيني مغرم . . . في دجى ليل دجوجي أحم فكأن الليل في حضرته . . . ووميض البرق زنج تبتمس عاد بالقدرة ماء ساكباً . . . بعد ما كان شهاباً يحتدم فكأن البرق في وبل الحيا . . . نار شوقي ، ودموعي تنسجم