تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قال : أنشدني أبو عبد الله الرصافي لنفسه من قطعة يصف فيها حائكاً وسيماً : غزيل لم تزل في الغزل حائلة . . . بنانه جولان الفكر في الغزل جذلان تلعب بالمحواك أنمله . . . على السدى لعب الأيام والأمل ما إن زيني تعب الأطراف مشتغلاً . . . أفديه من تعب الأطراف مشتغلا جذبا بكفيه ، أو فحصاً بأخمصه . . . تخبط الظبي في أشراك مختبل وله في وسيم صغير [ . . . ] . . . عذيري من [ . . . ] أميلد مياس إذا قاده الصبا . . . إلى ملح الأدلال أيده السحر يبل مآقي زهرتيه بربقة ويحكي . . . البكى عمداً كما ابتسم الزهر أيوهم أن الدمع بل جفونه . . . وهل عصرت يوماً من النرجس الخمر وله في جميل نائم قد تحبب العرق على خده : ومهفهف كالغصن إلا أنه . . . سلب التثنى النوم عن إثنائه أضحى ينام وقد تحبب خده . . . عرقاً فقلت الورد رش بمائه وله من قصيدة طويلة أولها : أيها الآمل خيمات النقا . . . خف على قلبك تلك الحدقا إن سرباً حشى الخيم به . . . ربما غرك حتى ترمقا لا تثرها فتنة من ربرب . . . ترعد الأسد لديهم برقا وأنج منها لحظة سهمية . . . طال ما قلت رداي علقا إذا قيل نجا الركب فقل . . . كيف ما سالم تلك الطرقا يا رماة الحي موهوب لكم . . . ما سفكتم من دمي يوم النقا