231 - محمد بن علي بن الحسن بن عبد العظيم
فقيه مشاور مشهور ، توفى في ربيع الأول سنة ست وخمسين وأربعمائة وسنه ثمانون سنة و [ كانت ] جنازته مشهودة وصلى الفقيه القاضي أبو عبد الله .
232 - محمد بن علي بن مطرف [ عليه ] على شفير قبره
233 - محمد بن علي بن محمد أحمد السكسكي
فقيه يروى عن أبي علي بن سكرة .
234 - محمد بن علي بن أحمد يعرف بابن القزاز
يروى عنه أبو القاسم عبد الرحيم بن محمد الخزرجي وغيره .
235 - محمد بن علي بن البراق الهمداني ، أبو القاسم
فقيه أديب شاعر مجيد ، رأيت من شعره مجموعاً يشهد له بتقدمه في الأدب وانتقل أخيراً إلى طريقة الزهد في شعره فمما أنشدت له قوله :
يا مرسلاً حيث لم يملك مدامعه . . . لما تأنقت الأيام في محنه
ذد من دموعك واكفف غرب سائلها . . . فالدمع لا ينصف الموتور من زمنه
سيان عند الليالي من بكى طرباً . . . أو من بكى أسفاً وانقد من شحنه
نرجو من الدهر إنصافاً ومعدلة . . . وغدره بالورى جار على سننه
فارجع إن الله واترك كل ممتلئ . . . وغادة ، وانتبذ منه ، ومن وطنه
وله :
من عرف البارئ لا ضره . . . أن جهل الكون وأدناسه
ومن يحط علماً برب الورى . . . فكيف يلقى جاهلاً ناسه
بل كيف لا يقتل أنواعه . . . خبراً ولا يحصر أجناسه
توفى في سنة خمس وتسعين [ وخمسمائة ، ومولده سنة تسع وعشرين وخمسمائة ] .
بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 114
مساهمون: أحمد بن يحيى بن أحمد بن بن عميرة ( الضبي )
ص١١٤