تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الله يروى عن أبي الحجاج يوسف بن علي بن محمد القضاعي وغيره . 201 - محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن المرخى الكتاب أبو بكر مشهور في الكتابة والأدب . توفى سنة ست وثلاثين وخمسمائة . 202 - محمد بن عبد السلام بن ثعلبة بن الحسن بن كليب أو كلب الخشني أبو عبد الله كانت له رحلة إلى العراق وإلى غيرها من البلاد ، أقام فيها مدة طويلة ثم رجع إلى الأندلس وحدث [ . . . ] وانتشر علمه ، فمن شيوخه الذين سمع منهم بالشرق : محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني صاحب سفيان بن عيينة ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن باشر [ و ] بندار وسلمة بن شبيب ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي ، ومحمد بن المغيرة ، ومحمد بن وهب صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام وغيرهم ، ويقال إنه لقي أحمد بن حنبل ، قال الحميدي : أخبرنا الفقيه أبو محمد عبد الله بن عثمان بن مروان العمري الأديب نقلاً عن أبي عبد الله محمد بن يعيش قال : أنشدنا ابن الطحان عن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الخشني قال : كانت له رحلة إلى المشرق ولقي فيها أحمد بن حنبل ونظراءه ، أقام خمساً وعشرين سنة متجولاً في طلب الحديث فلما رجع إلى الأندلس تذكر حاله في الغربة فقال : كأن لم يكن بين ولم تك فرقة . . . إذا كان من بعد الفراق تلاقي كأن لم تؤرق بالعراقين مقلتي . . . ولم ترم كف الشوق ماء مآقي ولم أزر الأعراب في خبت أرضهم . . . بذات اللوى من رامة وبراق ولم أصطبح لبيد من قهوة النوى . . . وكأس بها الفراق دهاق بلى وكأن الموت قد قض مضجعي . . . فحول منى النفس بين تراقى