- الأَصْل الثَّمَانُونَ
-
فِي دفع الْمُنْكَرَات بِالدُّعَاءِ
عَن زِيَاد بن علاقَة عَن عَمه رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول اللَّهُمَّ جنبني مُنكرَات الْأَعْمَال والأخلاق والأهواء والأدواء
ابْن آدم لَا يَنْفَكّ فِيمَا عده عَلَيْهِ السَّلَام فِي متقلبه لَيْلًا وَنَهَارًا فالكبائر مُنكرَات الْأَعْمَال وَسُوء الْخلق من مُنكرَات الْأَخْلَاق وَهُوَ الحقد والحسد وَالْبخل وَالشح وَمَا أشبهه والزيغ مُنكرَات الْأَهْوَاء والسل وَذَات الْجنب والجذام وَمَا أشبهه مُنكرَات الأدواء وَهَذِه كلهَا بوائق الدَّهْر وَكَانَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول أعوذ بك من بوائق الدَّهْر وفجأة النقم
فَأَما مُنكرَات الْأَعْمَال والأخلاق والأهواء فَمِنْهَا مَا يعظم الْخطب فِيهِ
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 398
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٣٩٨