- الأَصْل السَّابِع وَالسَّبْعُونَ
-
فِي حَقِيقَة الرُّؤْيَا وان الشَّيْطَان لَا يتَمَثَّل بِالنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من رَآنِي فِي الْمَنَام فقد رَآنِي فَإِن الشَّيْطَان لَا يَسْتَطِيع أَن يتَمَثَّل بِي فَكَانَ الرجل إِذا قصّ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا يَقُول لَهُ كَيفَ رَأَيْته فَإِن جَاءَ بالرؤيا على وَجههَا وَإِلَّا قَالَ لم تره
قَوْله من رَآنِي فِي الْمَنَام أَي على نعتي الَّذِي أَنا عَلَيْهِ وَاعْلَم أَن الرُّؤْيَا على ثَلَاث منَازِل مِنْهَا مَا يرِيه الْملك الْمُوكل على الرُّؤْيَا فَذَاك حق وَمِنْهَا مَا يمثل لَهُ الشَّيْطَان وَمِنْهَا مَا يحدث بِهِ الْمَرْء نَفسه
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحه 386
پدیدآورندگان: عبد الرحمن عميرة
ص۳۸۶