- الأَصْل الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ
-
فِي أول تحفة الْمُؤمن بعد الْمَوْت
عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول تحفة الْمُؤمن أَن يغْفر لمن صلى عَلَيْهِ
الْمُؤمن كريم على ربه عز وَجل ومقدمه على رب كريم وَمن شَأْن الْمُلُوك أَن أحدهم إِذا قدم عَلَيْهِ بعض خدمه من سفرة طَال غيبته فِيهَا أَن يتلقاه ببشرى وكرامة ويخلع عَلَيْهِ ويجيزه بالجائزة السّنيَّة وَيَأْمُر بِأَن يهيأ لَهُ نزل وَالله تَعَالَى أرانا تَدْبِير الْمُلُوك فِي الدُّنْيَا فَإِذا قدم عَلَيْهِ الْمُؤمن لقاه روحا وريحانا وبشرى على أَلْسِنَة الرُّسُل عَلَيْهِم السَّلَام
قَالَ الله تَعَالَى إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة أَلا تخافوا وَلَا تحزنوا وأبشروا بِالْجنَّةِ الَّتِي كُنْتُم
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 284
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٢٨٤