الْقلب حَتَّى اسْتعْملت الْجَوَارِح بِمَا نهى عَنهُ فقد ذهب الصَّبْر وَهُوَ ذهَاب الْعَزْم فَبَقيَ الْقلب أَسِيرًا للنَّفس واستولت عَلَيْهِ فَانْهَزَمَ الْعقل والحلم وَالْعلم والرفق واللين وَجَمِيع جُنُوده
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحه 216
پدیدآورندگان: عبد الرحمن عميرة
ص۲۱۶