تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
- الأَصْل الْحَادِي عشر - فِي حد التَّأْدِيب فِي المماليك عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لَا تضربوا الرَّقِيق فإنكم لَا تَدْرُونَ مَا توافقون قد ندب الله تَعَالَى الْعباد إِلَى تَأْدِيب أَهْليهمْ فَقَالَ { قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة } فوقايتك نَفسك وَأهْلك أَن تعظها وتزجرها عَن عمل يوردها النَّار وتقيم أودهم بأنواع الْأَدَب فَمن الْأَدَب الْوَعيد وَمِنْه الضَّرْب وَحبس الْمَنَافِع وَمِنْه الرِّفْق والعطية والنوال وَالْبر فَإِن ذَلِك رُبمَا كَانَ ادّعى لَهُم من الْوَعيد وَالضَّرْب وَبَين النُّفُوس تفَاوت فَنَفْس تضرع وتخضع بِالْبرِّ والعطية وَنَفس تضرع وتخضع بالغلظة والشدة وَلَو اسْتعْملت مَعهَا الرِّفْق وَالْبر لأفسدتها وَنَفس بِالْعَكْسِ من ذَلِك وَقد جعل الله تَعَالَى الْحُدُود أدبا
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 111 | عبد الرحمن عميرة / الحكيم الترمذي