جزَافا بل يناطق الْحُكَمَاء لِيَزْدَادَ بِاللَّه علما والعامة ليفهم أَحْوَالهم
قَوْله وَإِن ظلم أَو بغى عَلَيْهِ صَبر حَتَّى يكون الرَّحْمَن هُوَ الَّذِي ينتصر لَهُ الصَّبْر الْحَبْس وَمِنْه المصبورة وَهُوَ أَن ينصب طائرا غَرضا ويرميه وَالْمُؤمن يعرف أَن الله عدل يَأْخُذ من الظَّالِم فَإِذا ظلم وجد الله مَلِيًّا فِي الِانْتِصَار وَأما فِي الْبَغي فَإِن صَبر فقد أَخذ بِبَاب السَّلامَة فَإِن انتصر فقد أثنى الله على الْمُنْتَصر فَقَالَ وَإِذا أَصَابَهُم الْبَغي هم ينتصرون الْمُنْتَصر ينتصر لحق الله لَا لنَفسِهِ فَإِن خَافَ أَن تشركه النَّفس فَيَأْخُذ بحظها فالصبر أسلم
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 28
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٢٨