- الأَصْل الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ والمائتان
-
فِي مبدأ الاسْتقَامَة ومنتهاها
عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما نزلت { الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم } شقّ ذَلِك على الْمُسلمين فَقَالُوا وأينا لم يظلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ بذلك ألم تسمعوا إِلَى قَول لُقْمَان { إِن الشّرك لظلم عَظِيم }
عَن الْأسود بن هِلَال عَن أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه سَأَلَ أَصْحَابه عَن هَاتين الْآيَتَيْنِ { إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا } وَقَوله تَعَالَى { الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم } فَقَالُوا استقاموا فَلم يذنبوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم أَي بشرك
عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 206
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٢٠٦