انْقَطع إِلَى الله كَفاهُ الله مُؤْنَته ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَمن انْقَطع إِلَى الدُّنْيَا وَكله الله إِلَيْهَا
عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لله مَلَائِكَة موكلين بأرزاق بني آدم ثمَّ قَالَ لَهُم أَيّمَا عبد وجدتموه جعل الْهم هما وَاحِدًا فضمنوا رزقه السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالطير وَبني آدم وَأَيّمَا عبد وجدتموه طلبه فَإِن تحرى الْعدْل فطيبوا لَهُ ويسروا وَإِن تعدى إِلَى غير ذَلِك فَخلوا بَينه وَبَين مَا يُرِيد ثمَّ لَا ينَال فَوق الدرجَة الَّتِي كتبتها لَهُ
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — Page 137
Contributors: عبد الرحمن عميرة
P.137