- الأَصْل الثَّانِي وَالْعشْرُونَ والمائتان
-
فِي أَن النُّجُوم أَمَان لأهل السَّمَاء
وَالْعُلَمَاء الصديقين أهل بَيت النُّبُوَّة أَمَان للْأمة
عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( النُّجُوم أَمَان لأهل السَّمَاء وَأهل بَيْتِي أَمَان لأمتي )
فالنجوم هن الطوالع السوائر الغوارب عُطَارِد والمريخ وزحل وَالْمُشْتَرِي والزهرة وَسميت نجوما لِأَنَّهَا تنجم أَي تطلع من مطالعها فِي أفلاكها
قَالَ تَعَالَى { وَهُوَ الَّذِي جعل لكم النُّجُوم لتهتدوا بهَا } وَمَا عدا ذَلِك كواكب
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 61
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٦١