تصور فِي صَدْرِي فالرب سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِخِلَافِهِ فَإِنَّهُ لَا يتَصَوَّر فِي صَدْرِي إِلَّا مَخْلُوق لَهُ كيفية وَمثل وربي لَا يدْرِي كَيفَ هُوَ وَلَا مثل لَهُ وَلَا كَيْفيَّة فَمَا تمثل فِي صَدْرِي فَهُوَ غير رَبِّي ثمَّ جَاءَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ( الله الله رَبِّي لَا أشرك بِهِ شَيْئا ) لتطيب بهَا نَفسه بِمَا ضَاقَ مِنْهُ صَدره ليخرج من ضيقه بهَا إِلَى السعَة
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحه 60
پدیدآورندگان: عبد الرحمن عميرة
ص۶۰