بِآفَة رَحْمَة من الله لَهُم فَإِنَّهُ لما فَضلهمْ بِالْيَقِينِ وَهُوَ التأييد الْأَعْظَم لم يرض مِنْهُم بِأَن ينْظرُوا إِلَى الْأَشْيَاء بِعَين الْغَفْلَة وتتعطل منَّة الله تَعَالَى عَلَيْهِم وتفضيله إيَّاهُم وَالله أعلم
نوادر الأصول في أحاديث الرسول — صفحة 47
مساهمون: عبد الرحمن عميرة
ص٤٧